أخبار محلية

يازجي: القطاع الصحي في مرحلة البناء والصناعات الدوائية أفضل من مستويات ما قبل الحرب

وتتوزع محاضرات المؤتمر على محاور أبرزها العقم والإخصاب المساعد وطب الجنين والحمول عالية الخطورة والجراحة التنظيرية النسائية والأورام النسائية واختلاطات الجراحة.

وفي كلمة له خلال افتتاح المؤتمر بين وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أهمية اللقاءات الطبية التخصصية في تشجيع تبادل الأفكار والمعارف والخبرات السريرية بين الأطباء ومواكبة كل ما هو جديد في العلوم بما يكمل نتاج ورشات العمل والجلسات العلمية التي تعقد في المشافي على مدار العام.

وقال وزير الصحة:”إن ظروف الحرب لم توقف نبض الحياة في سورية بل استمرت بأداء رسالتها الحضارية والعلمية فهي بلد واعد لديها العقول والكفاءات والخبرات” الأمر الذي يشدد على ضرورة تضافر كل الجهود للاستثمار بالعنصر البشري.

وعن واقع القطاع الصحي لفت الوزير يازجي إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة بناء على اتجاهين الأول للمنشآت والمؤسسات الصحية والثاني للكوادر الطبية القادرة على تقديم الخدمات الأفضل للمرضى.

بدوره رأى  رئيس جمعية المولدين وجمعية الشرق الأوسط للخصوبة الدكتور مروان الحلبي أن انعقاد المؤتمر في هذه الظروف التي تمر على دمشق هو “رسالة صمود وعطاء من الطبيب السوري”.

وأوضح الحلبي أن المؤتمر سيتناول أحدث المستجدات الطبية وآخر الأبحاث العالمية والتقنية في مجال طب النساء والتوليد بهدف رفع مستوى الأطباء العلمي والعملي وبما يسهم في الوصول لأرقى مستويات الخدمة الطبية العلاجية والوقائية.

عضو مجلس نقابة أطباء سورية الدكتور عرفان جعلوك لفت إلى حرص النقابة على دعم النشاطات العلمية بالتوازي مع مسؤوليتها ودورها الطبي المجتمعي.

ومن لبنان عبر رئيس جمعية الخصوبة وأطفال الأنابيب الدكتور جوزيف عازوري عن فرحه وفخره بالمشاركة في أعمال المؤتمر مشيراً إلى ضرورة تشجيع الشراكة الذهنية العربية وتضافر نتاج عقولها بما يصب أخيراً في مصلحة شعوبها.

بينما قال مواطنه المدير التنفيذي لجمعية الشرق الأوسط للخصوبة الدكتور ميشيل أبو عبد الله:”دمشق هي بيتي ومن المفرح أن تحتضن هذا المؤتمر رغم الظروف الصعبة” مبيناً أن الجمعية هي الثالثة عالميا بعد الأمريكية والأوروبية ومؤسسة صاعدة تواصل جهودها في نشر البحوث العلمية والحضور الأكاديمي بالمؤتمرات.

حضر افتتاح المؤتمر وزيرة الدولة لشؤون المنظمات الدكتورة سلوى عبد الله وعدد من الأكاديميين والأطباء العرب والسوريين.

وعقب جولته على معرض الأدوية والتجهيزات الطبية لفت وزير الصحة إلى أن الصناعة الدوائية عادت لمستويات أفضل مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب حيث وصل عدد معامل الأدوية إلى 88 معملا مقابل 69 معملا في عام 2010.

وفي الجلسة العلمية للمؤتمر التي ترأسها الدكتور وائل الحلقي والدكتور هشام سطايحي والدكتور معتز اللحام تحدث اختصاصي التشريح المرضي الدكتور إياد الشطي عن الآفاق الجديدة باستخدام الخلايا الجذعية مؤكداً ضرورة ضبط هذا الاستخدام كونها لا تزال في البدايات بينما استعرض الدكتور ميشيل أبو عبد الله الجديد في تدبير المبيض متعدد الكيسات.

وكان سبق المؤتمر ورشتا عمل في مشفيي التوليد وأمراض النساء الجامعي والزهراوي بدمشق تضمنتا نحو 10 محاضرات حول تحريض الإباضة والعقم وتشوهات الجملة العصبية المركزية عند الجنين.

سانا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق